“هيئة الترفيه” تدعم معرض بساط الريح بجدة بالتكامل مع القطاع الثالث

This post is also available in: English (الإنجليزية)

تجسيداً للتنمية المستدامة في قطاع الترفيه
“هيئة الترفيه” تدعم معرض بساط الريح بجدة بالتكامل مع القطاع الثالث

 

في إطار حرصها على تأصيل الاستدامة في تنمية قطاع الترفيه وتعظيم انعكاسات المشاريع الإيجابية على كافة شرائح المجتمع بالتكامل مع المنظمات الداعمة للمبادرات المجتمعية والقطاع غير الربحي ، أشرفت الهيئة العامة للترفيه على دعم “معرض بساط الريح 20″، الذي تنظمه المؤسسة الخيرية “نرعاك” كل عام لمدة 6 أيام من ليالي شهر رمضان المبارك، مستهدفاً الطاقات الشبابية، ومواكباً لقدرات ومهارات جيل جديد، وعارضاً بين جنباته منتجات مميزة صنعت بأيدٍ سعودية ماهرة، ومؤكداً على الاستمرار في تفعيل الدور الخيري المستدام وتجسيد مبادئ المسؤولية الاجتماعية وتقديم كل الخدمات والرعاية الصحية والمنزلية لذوي الإعاقة في مختلف مناطق المملكة.

وانطلقت “هيئة الترفيه” في تجربتها لدعم هذا المعرض من مبدأ أن “الترفيه حق للجميع” ضمن شراكة مجتمعية وفق منظومة عملية متناغمة، مرتكزةً على مساعيها الدؤوبة في تعزيز ودعم المبادرات ذات الأثر النوعي المستدام تجاه مختلف شرائح المجتمع عبر تقديم خيارات ترفيهية في مختلف الأصعدة، وبما يخدم الغايات السامية والأهداف الخيرية النبيلة عبر دعم مثل هذه المبادرات والمعارض التي يعود فيها الريع لصالح المعنيين بها، بحيث نجحت في الدمج بين العمل الخيري والترفيهي في مسار يحقق النفع والفائدة المرجوة.

وسيعود ريع هذا المعرض كاملاً إلى المؤسسة الوطنية الخيرية للرعاية الصحية المنزلية، والتي تقدم خدماتها في 9 مراكز حول المملكة تتمثل في تقديم الخدمات الطبية والخدمات الاجتماعية والترفيهية ودار الضيافة وغيرها من الخدمات التي تُساهم في استقرار الحالة الصحية والنفسية للمريض وذويه.

ويكتسب معرض “بساط الريح” أهمية خاصة حيث يعدّ من أهم الأحداث التي تجمع بين اللقاءات والأعمال والمعارض الخيرية على مدى السنوات الماضية، ويوفر حوالي 500 وظيفة للكوادر السعودية.

وبرعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، تقوم المؤسسة الوطنية الخيرية للرعاية الصحية المنزلية ” نرعاك ” بتنفيذ المعرض الذي حظي هذا العام بمشاركة ودعم هيئة الترفيه و يستهدف استقطاب شرائح مختلفة من كل طبقات المجتمع لإرضاء مختلف الأذواق ومشاركة نخبة من الجهات الخيرية والشركات العريقة في الفن والإبداع في كل من المملكة، الكويت، الإمارات، البحرين، لبنان، الأردن، وغيرها، واتسمت هذه النسخة من المعرض بالمزيد من اللمسات الفنية والأفكار الجديدة المميزة والذوق التراثي والحضاري من حيث العارضين والمشاركين في المعرض لما يتميزون به من خبرات واسعة في التصميم والجودة وفق أساليب علمية حديثة، ويؤكد الدعم المستمر لهذا المعرض على الدور المجتمعي الخيري المتكامل وتعزيز استدامته لكل شرائح الوطن، كما تضمنت النسخة الجديدة من المعرض أكثر من 155 جناحاً لبيع المنتجات، وحضور مشاركات سعوديات وخليجيات وعربيات قدمن من الخارج لعرض منتجاتهن في هذا المعرض.

ويعد معرض بساط الريح داعماً رئيسياً لموارد المؤسسة الوطنية الخيرية للرعاية الصحية المنزلية ولكل من ارتبط بها، وركناً ثابتاً ودعامة مهمة لاستمرار هذه المؤسسة التي فتحت أبوابها لمساعدة كل من يحتاج إلى رعاية صحية منزلية سواء كانت هذه الخدمات عبارة عن أسرّة للمرضى أو أجهزة طبية لمساعدتهم على إكمال حياتهم دون عناء وغيرها من الخدمات المقدمة.